عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
460
مختصر تفسير القمي
سورة حم السجدة ( فصّلت ) ( 41 ) [ مكّيّة ، وآياتها أربع وخمسون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 29 ] قوله : « أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا » . . . الآية ، قال الصادق عليه السلام : « هو فلان وفلان ، كانا أنكر من شيطانين « 1 » » . « 2 » [ الجزء الخامس والعشرون ] [ 49 ] وقوله : « لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ » ، قال العالم : « عليكم بالدعاء ، فإنّ اللَّه يقول : « لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ » ، يعني : لا يفتر ولا يملّ » . أقول : الخير - هنا - هو المال ومتاع الدنيا ، بدليل قوله تعالى : « إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ » « 3 » ، أي : ترك مالًا . [ 30 - 31 ] قوله : « إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا » ، قال : « واللَّه هو ما أنتم عليه « تَتَنَزَّلُ » عَلَيْكمُ « الْمَلائِكَةُ » عند الموت ، يقولون للمؤمنين : « أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » عند الموت ، « وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ » ، قال : « في الحياة الدنيا : عند الموت » . « 4 »
--> ( 1 ) . في « ب » و « ج » : « أكبر شيطانا » ( 2 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 786 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 8 ، ص 334 ، ح 523 و 524 . وراجع تفسير الآية ( 31 ) من سورة الزمر ، رقم ( 39 ) » . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 1 - 26 و 30 - 48 ، فراجع الأصل ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 180 ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 787 ، عن تفسير القمّي